في خطوة تعكس التزامه العميق تجاه ناديه وجماهيره، وجه محمد صلاح، قائد المنتخب المصري ونجمه في صفوف ليفربول الإنجليزي، رسالة ملهمة تعبر عن استيائه من تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، حيث أكد أن الوضع الحالي لا يعكس تاريخ النادي العظيم وطموحات مشجعيه الذين عانوا من الهزائم المتتالية، مما يدعو إلى ضرورة العودة إلى الازدهار الذي اعتاد عليه الجميع.
تحدث صلاح، في تصريحات نشرها عبر حساباته الخاصة، قائلاً: “لقد شهدت كيف انتقل ليفربول من الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى البطولات، وقد تطلب ذلك جهودًا مضنية من الجميع”، موضحًا فخره الدائم بمساهمته في هذا النجاح، إلا أنه أضاف بأن تلقي الهزيمة مجددًا هذا الموسم كان أمرًا مؤلمًا بالنسبة له ولعشاق الفريق، حيث عبّر عن أمنيته بأن يعود “الريدز” إلى مجده كفريق هجومي يثير رعب المنافسين
صلاح، الذي يتطلع لاستعادة الهوية الهجومية التقليدية لليفربول، أكد أن هذه الهوية هي ما يجب أن يتبناها كل لاعب ينضم إلى صفوف الفريق، فالكلام عن “الهيفي ميتال” لا يزال يدور في الأفق، مما يشير إلى الخلافات المحتملة بينه وبين الجهاز التدريبي الحالي برئاسة آرني سلوت.
الأمر لا يتوقف عند ذلك فحسب، بل شدد صلاح على أهمية أن يكون ليفربول أكثر من مجرد فريق عابر، بل يجب أن يظل جزءًا من تاريخ عائلته، ويعكس حقيقية النجاح المستدام، ولختم حديثه، أشار إلى أن تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم يعد الحد الأدنى من الطموحات التي يبذل قصارى جهده من أجل تحقيقها.
إن كلمات صلاح تلقي الضوء على مشاعر مشتركة بين اللاعبين والجماهير، وتؤكد على أهمية إعادة بناء الفريق لتحقيق الأهداف المنشودة، آملين في رؤية ليفربول يعود إلى مكانته المرموقة التي يستحقها.

