تبدأ رحلة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026، حيث يتوجه إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، وسط أجواء مشحونة بالتحديات والضغوطات الناتجة عن الأوضاع السياسية الراهنة، والتي أثرت بشكل كبير على استعدادات الفريق قبل البطولة.
تحديات جديدة في أفق المنافسة
عكست تصريحات لاعبي المنتخب الإيراني حجم الضغوط النفسية التي يواجهونها، حيث كشف سعيد عزت اللهي، لاعب الوسط، عن صعوبة التعامل مع الظروف الحالية، مشيراً إلى أنه يشارك في كأس العالم للمرة الثالثة، مما يجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات، لكنه لا ينكر تأثير الأحداث في بلاده على نفسية اللاعبين.
أمضى المنتخب الإيراني أكثر من أسبوعين في تركيا، حيث تدرب الفريق في منتجع أنطاليا الساحلي، بينما سافر بعض اللاعبين إلى أنقرة لتقديم طلبات الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، مما يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها الفريق للتأقلم مع الأوضاع الحالية.
وتحدث عزت اللهي عن التوقعات المرتفعة من الجماهير، مؤكداً أهمية تقديم أداء يليق ببلادهم، حيث قال: “أتمنى أن نجعلهم فخورين بنا ونُظهر لهم أن الإيرانيين مستعدون لأي مهمة صعبة في العالم”
أما محمد قرباني، الذي يشارك في أول كأس عالم له، فقد أشار إلى أن الفريق يسعى لتقديم أفضل ما لديه من أجل شعبهم، الذي عانى كثيراً في ظل الظروف الحالية، معرباً عن فخره كونه جزءاً من منتخب بلاده، مما يعكس الروح الجماعية التي تسود الفريق.
وفي ختام حديثه، أكد عزت اللهي على أهمية تصفية الأذهان والتركيز على الهدف الأساسي، وهو تمثيل إيران بأفضل صورة، بينما أضاف قرباني أن المنتخب يسعى لإظهار معنى الوحدة تحت راية واحدة، معبراً عن الأمل في جلب الفرح لشعبهم.
تتجه الأنظار الآن نحو الأداء الذي سيقدمه المنتخب الإيراني في البطولة، حيث يتمنى الجميع أن يحققوا نتائج إيجابية تعكس قوة الإرادة والتحدي التي يتمتع بها الفريق في ظل الظروف الصعبة.

