أسعار الذهب تشهد تقلبات في السوق
تفاعلت أسعار الذهب بحذر خلال تعاملات اليوم، حيث تباينت بين الارتفاع والانخفاض، وسط تجاذبات بين توقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. بعد تسجيلها لمكاسب في بداية الجلسة، تعرضت الأسعار لضغوط سلبية مع تزايد مخاوف المستثمرين من الأثر المحتمل لبيانات الوظائف الأمريكية.
تأثير السبائك والجنيه الذهب
في البداية، ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف بعد الأنباء عن تراجع التوترات الإقليمية، حيث اتفقت إسرائيل ولبنان على وقف مشروط لإطلاق النار. هذه الأخبار دفعت المستثمرين إلى التفكير بإيجابية، وجعلتهم يرفعون من توقعاتهم بشأن النمو في الساحة الدبلوماسية. ومع ذلك، لم تستمر هذه المكاسب، حيث تراجع الذهب مجددًا خلال جلسة التداول. في كومكس، حقق الذهب زيادة قدرها 0.90% ليصل إلى 4474.80 دولار للأونصة، في حين زادت الفضة بنسبة 1.61% لتبلغ 73.884 دولار، على الرغم من احتمالات انخفاضهما على المدى الأسبوعي.
الضغوط من البيانات الاقتصادية
البيانات الأمريكية حول سوق الوظائف القادمة كانت محور اهتمام المستثمرين، حيث يتوقع أن تلقي الضوء على قوة الاقتصاد وتساعد في توضيح اتجاهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. إن البيانات القوية قد تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، مما قد يزيد من الضغط على الذهب كأصل غير مدر للدخل. بينما، إذا جاءت البيانات ضعيفة، قد تعزز التوقعات بالخفض في أسعار الفائدة، مما يدعم المعادن الثمينة.
استقرار أسعار النفط والمعادن الصناعية
في سياق متصل، استقرت أسعار النفط الخام بعد تسجيل انخفاضات حادة في الجلسة السابقة، ليغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 93.04 دولار للبرميل. جاء ذلك بسبب التفاؤل بخصوص إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساعد على تخفيف حالة القلق بشأن الإمدادات. أما بالنسبة للمعادن الصناعية، فقد شهد النحاس ارتفاعًا بينما انخفض الزنك والرصاص.
كما تواصل الأسواق مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية عن كثب، حيث تتوجه الأنظار نحو البيانات المنتظرة وصحة الأسواق المالية التي يمكن أن توجه مجرى الأسعار في الأيام المقبلة.

